الشيخ عزيز الله عطاردي

205

مسند الإمام الحسين ( ع )

ليوشع بن نون الشّمس بعد غروبها يا من ربط على قلب أمّ موسى وأحصن فرج مريم بنت عمران يا من حصّن يحيى بن زكريّا من الذنب وسكّن عن موسى الغضب يا من بشّر زكريّا بيحيى يا من فدا إسماعيل من الذّبح يا من قبل قربان هابيل وجعل اللّعنة على قابيل يا هازم الأحزاب صلّ على محمّد وآل محمّد وعلى جميع المرسلين وملائكتك المقرّبين وأهل طاعتك . أسألك بكلّ مسئلة سألك بها أحد ممّن رضيت عنه فحتمت له على الإجابة يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا رحمن يا رحيم يا رحمن يا رحيم يا رحمن يا رحيم يا ذا لجلال والإكرام ، يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام به به به به به به به أسألك بكلّ اسم سميت به نفسك أو أنزلته في شيء من كتبك أو استأثرت به في علم الغيب عندك وبمعاقد العزّ من عرشك ومنتهى الرّحمة من كتابك ، وبما لو أنّ في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمدّ من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات اللّه انّ اللّه عزيز حكيم . أسألك بأسمائك الحسنى الّتي بيّنتها في كتابك فقلت وللّه الأسماء فادعوه بها فقلت ادعوني استجب لكم وقلت وإذا سألك عبادي عنّى فانّى قريب أجيب دعوة الدّاع إذا دعان ، وقلت يا عبادي الّذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة اللّه وأنا أسألك يا إلهي وأطمع في اجابتى يا مولاي كما وعدتني وقد دعوتك كما أمرتني فافعل بي كذا وكذا . تسأل اللّه تعالى ما أحببت وتسمّى حاجتك ولا تدع به إلّا وأنت طاهر ، ثمّ قال للفتى : إذا كانت اللّيلة فادع به عشر مرّة واتنى من غد بالخير ، قال الحسين بن علىّ عليهما السّلام وأخذ الفتى الكتاب ومضى ، فلما كان من غد ما أصبحنا حتّى أتى الفتى إلينا سليما معافا والكتاب بيده وهو يقول . هذا واللّه الاسم الأعظم استجيب لي وربّ الكعبة قال له علىّ صلوات اللّه عليه حدّثنى قال هدأت العيون بالرّقاد واستجلت جلبات اللّيل رفعت يدي